Skip to content

كلمات مضيئة لسماحة الشيخ أحمد كفتارو

واجب على كل أهل الإيمان إنقاذ الإنسان والإنسانية والتعاون على الحب والخير والعطاء

قلبُك أرضك؛ ازرع فيها ما تشاء لتحصد ما تشاء

القرآن يحوي مفردات الحياة السعيدة للفرد والمجتمع والعالم كله

الجهاد في سبيل الله أن نبذل ما نملك من طاقة لتوصيل العلم والحكمة والتزكية إلى العالم

لا سن للتقاعد في الدعوة إلى الله

لو صار المؤمنون مؤمنين حقيقيين لبطل الجهاد وبطلت الحروب، وتحقق السلام والإخاء

وفقكم الله لتكونوا أطباء القلوب والعقول، لتكونوا الشفاء للمجتمع

كل من صدَقَ مع ربِّه في سرّه وجهرهِ، في رضاه وغضبِهِ، سيكونُ الله معَهُ وسيصدُقهُ وينصُرُهُ

الإسلام يفاضل بين البشر بالعلم والحكمة والتزكية وهو ما يسمى بالتقوى

لا حل إلا بالعودة إلى شريعة الله فهو أعلم بما يسعد عباده

ليكن لكم بصمة نورانيّة في المجتمع عامَّة وعلى من حولكم خاصة

الحكمة أن تخاطب الناس على قدر عقولهم؛ وبالحكمة والحب تُفتح كل الأبواب

تجديد الحياة ينبع من داخل النفس باتجاه الإيمان فيجرف معه كل خوف وكل أنانية

القرآن جامعٌ لكلِّ ما يسمو بالإنسان تارة بطريق الحوار وأخرى بطريق القصص

الدين يعالج المشكلات قبل وقوعها ينزع بذرتها من الأرض قبل أن تصبح مرضاً

ما يحدثُ في فلسطين الآن ومنذ خمسين سنة.. أليس إرهاباً؟!

المعاملة مع الله، والله لا يُخدع ولا ينخدع

العالِم بمعناه الحقيقي هو المعلم بأحواله وأقواله وأفعاله وأخلاقه

زرتُ معظم بلاد العالم وما وجدت عثرة تقف أمام الإسلام

نبذل الجهد بحدود الطاقة لنتقارب، نجتمع في الأساسيات ولا نتنازع في الأمور الجزئية