Skip to content

كلمات مضيئة لسماحة الشيخ أحمد كفتارو

نحن دائماً نتهم القدر بأنه السبب، ولكن اختيارنا هو قدرنا

الإسلام يمنع فرض العقيدة على أي إنسان فالإنسان حر فيما يعتقد

الإنسان بلا إيمان ميت العزيمة، ميت الإرادة، ميت العمل، ميت الإنتاج

كلُّ إنسان بفطرته يعلمُ الخطأ من الصواب، والحلال من الحرام

الإسلام آخى بين الدين والعقل، جعل التفكر في الكون طاعات مقربة إلى الله

الزمان لا يصنعُ الإنسان، بل الإنسان هو الذي يصنع الزَّمان

التصوُّف الحقيقي تزكية النفس وطهارتها من كل ما لا يُحبُّ الله ويرضاه

القرآن صار للغناء والطرب والبركة!.. أين التدبُّر؟

الحضارة الغربية عرجاء تشبه إنساناً بلا مشاعر، طورت المادة وأهملت الإنسان

ماذا تفيد القراءة دون فهم أو عمل؟!.. دون اتخاذ الأسباب والمسببات؟!

العالم الغربي حصر علومه بما يخص الجسد فقط، وهو الآن في خطر الفناء الروحي

الإيمان بمعناه الحي هو أن يُسعد أحدنا كل الآخرين ويقدم لهم ما ينفعهم

لا سن للتقاعد في الدعوة إلى الله

المعاملة مع الله، والله لا يُخدع ولا ينخدع

الإسلام يفاضل بين البشر بالعلم والحكمة والتزكية وهو ما يسمى بالتقوى

كيلا تغرق سفينة البشرية، ولِنُنْقِذ العائلةَ الإنسانية لا بُدَّ من العمل بقانون السماء

املؤوا قلوبكم بالأسمى، لا ترضوا بالفتات! واملؤوا قلوبكم بحب الله ورسوله ونصرة دينه

الإسلام هو عدو الأصولية وهي ليست منه وليس منها

كل شيء تقدم إلا روح الإنسان، لأنها بَعُدَت عن تعاليم الله

الداعية الحق إلى الله طبيب لا قاض