Skip to content

كلمات مضيئة لسماحة الشيخ أحمد كفتارو

المعاملة مع الله، والله لا يُخدع ولا ينخدع

الإسلام نقل الإنسان من قومية الأرض واللغة إلى قومية العلم والحكمة والتزكية

نحن دائماً نتهم القدر بأنه السبب، ولكن اختيارنا هو قدرنا

باللطف يا بني تكسب حتى قلب أعدائك

املؤوا قلوبكم بالأسمى، لا ترضوا بالفتات! واملؤوا قلوبكم بحب الله ورسوله ونصرة دينه

زرتُ معظم بلاد العالم وما وجدت عثرة تقف أمام الإسلام

نبذل الجهد بحدود الطاقة لنتقارب، نجتمع في الأساسيات ولا نتنازع في الأمور الجزئية

لا سن للتقاعد في الدعوة إلى الله

المؤمن الحق هو من يلهمه الله مبكراً أن لا ينفق عمره فيما لا يستحق

كل شيء تقدم إلا روح الإنسان، لأنها بَعُدَت عن تعاليم الله

الإسلام هو دين الحياة إلى الأفضل دين العقل إلى الأكمل، ودين الروح إلى الأرقى

كلُّ إنسان بفطرته يعلمُ الخطأ من الصواب، والحلال من الحرام

الله لا يدلُّنا على شيء نخسرُ فيه، أمَّا النفسُ والهوى فلن توصلنا إلاَّ للخسارة الأكيدة

لو صار المؤمنون مؤمنين حقيقيين لبطل الجهاد وبطلت الحروب، وتحقق السلام والإخاء

الداعية الحق إلى الله طبيب لا قاض

ما أحوج إنسان هذا العصر أن يتعلم اللغة الإنسانية، لغة الحب الإنساني

ما رأيت إنساناً من اليابان إلى أمريكا كان سلبياً تجاه الإيمان الحقيقي

العالم الغربي حصر علومه بما يخص الجسد فقط، وهو الآن في خطر الفناء الروحي

الذكر شعلة في القلب يرى الذاكر بها الحقائق الروحية وحكمة الحقائق الدنيوية

الإيمان جاء لتكريم الإنسان كل الإنسان وإسعاده

Order Online