Skip to content

كلمات مضيئة لسماحة الشيخ أحمد كفتارو

بنى الإيمان أعظم دولة بنى دولة الضمير والوجدان والرحمة والحب

اخترَعوا لكم القوميَّة حتى تتمزَّقوا فيهدِمُوا إسلامَكم سرّ وحدتكم

علم بلا عمل حجة الله علينا

الإيمان جاء لتكريم الإنسان كل الإنسان وإسعاده

لم أجد مخلوقاً لا خير فيه

سيظهر الإسلام، وبالإسلام فقط سيعم السلام والأمان للجميع

الإسلام.. إذا وجدَه من يُحسن التعريف به سعِدَ وأسعد

لولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما قيمة العرب؟!.. كل العرب؟!

حبُّ اللهِ هو الإيمان الذي يجعل إرادة الأطفال إرادة الأبطال

الدين بأصالته لا يفرق بل يجمع

إننا نظلم الإسلام كمسلمين بانتسابنا إليه

الإنسان بلا إيمان ميت العزيمة، ميت الإرادة، ميت العمل، ميت الإنتاج

مد الإسلام يديه للمسيحيين، وأعلن في القرآن وجوب الإيمان بالمسيح وبرسالته الأصلية

كونوا كالشِّراع الأمين لسفينةِ الإسلام حتى تصل مرفأ النّجاة والسَّلام

الإيمان توازن للروح والجسد حتى يعيش دنياه ولا ينسى آخرته

هذا القرن سيكون قرن الإسلام

منهاج الله للنَّجاح والنَّصر جاهز.. فماذا فعلنا به؟.. نقرؤه بركةً وأنغاماً وتجويداً

الإسلام نقل الإنسان من قومية الأرض واللغة إلى قومية العلم والحكمة والتزكية

زرتُ معظم بلاد العالم وما وجدت عثرة تقف أمام الإسلام

عودُوا إلى تعاليم الله ومدرستِهِ، وأكثروا من ذِكر الله