Skip to content

كلمات مضيئة لسماحة الشيخ أحمد كفتارو

الإسلام كله حركة، والمسلم لا يكون مبنيّاً على السكون أو لا محل له من الإعراب

الله لا يدلُّنا على شيء نخسرُ فيه، أمَّا النفسُ والهوى فلن توصلنا إلاَّ للخسارة الأكيدة

مد الإسلام يديه للمسيحيين، وأعلن في القرآن وجوب الإيمان بالمسيح وبرسالته الأصلية

واجب على كل أهل الإيمان إنقاذ الإنسان والإنسانية والتعاون على الحب والخير والعطاء

على كل واحد منا أن يتجند لإيصال حقيقة هذا الإسلام ليعم الأمن والرحمة

العالم الغربي حصر علومه بما يخص الجسد فقط، وهو الآن في خطر الفناء الروحي

القرآن يحوي مفردات الحياة السعيدة للفرد والمجتمع والعالم كله

الإسلام هو عدو الأصولية وهي ليست منه وليس منها

كما أن الصلاة فريضة كذلك تعلم الصناعة فريضة وصناعة الطائرات والسيارات فريضة

الصحبة نقلة نوعية في شخصية الإنسان، إما جنة وإما نار، شاء أم أبى

إذا قرأت سورة مريم تتعلم المرأة أن تجتهد في العفة لتصل إلى سمو الملائكة الأطهار

اخترَعوا لكم القوميَّة حتى تتمزَّقوا فيهدِمُوا إسلامَكم سرّ وحدتكم

كيلا تغرق سفينة البشرية، ولِنُنْقِذ العائلةَ الإنسانية لا بُدَّ من العمل بقانون السماء

الداعية الحق إلى الله طبيب لا قاض

الذكر مدرسة لمعرفة الله فامتثال أوامره عشقاً وتلذذاً

إذا أحببت العظيم وذكرت العظيم يكون التغيير إلى الأرقى والأسمى

القرآنُ نقلةُ حضارةٍ وتقدُّم لكلِّ إنسانٍ يؤمن بهِ يقيناً فيعملُ بتعاليمِهِ ووصاياه

الوحوش تهاجم الإنسان بواقع جوعها، والآن الإنسان المتخم هو الذي يعتدي ويغتصب

المؤمن الحق هو من يلهمه الله مبكراً أن لا ينفق عمره فيما لا يستحق

العالِم بمعناه الحقيقي هو المعلم بأحواله وأقواله وأفعاله وأخلاقه