Skip to content

كلمات مضيئة لسماحة الشيخ أحمد كفتارو

كيلا تغرق سفينة البشرية، ولِنُنْقِذ العائلةَ الإنسانية لا بُدَّ من العمل بقانون السماء

لو صار المؤمنون مؤمنين حقيقيين لبطل الجهاد وبطلت الحروب، وتحقق السلام والإخاء

كونوا كالشِّراع الأمين لسفينةِ الإسلام حتى تصل مرفأ النّجاة والسَّلام

الوحوش تهاجم الإنسان بواقع جوعها، والآن الإنسان المتخم هو الذي يعتدي ويغتصب

العالِم بمعناه الحقيقي هو المعلم بأحواله وأقواله وأفعاله وأخلاقه

طلب العلم يعتبر جهاداً في سبيل الله

القرآنُ نقلةُ حضارةٍ وتقدُّم لكلِّ إنسانٍ يؤمن بهِ يقيناً فيعملُ بتعاليمِهِ ووصاياه

لن يقتنع أحد بمن يحاوره إلا إذا أيقن أن لديه ما يتعلمه منه أو يصحح به خطأه

تجديد الحياة ينبع من داخل النفس باتجاه الإيمان فيجرف معه كل خوف وكل أنانية

الإنسان بلا إيمان ميت العزيمة، ميت الإرادة، ميت العمل، ميت الإنتاج

اخترَعوا لكم القوميَّة حتى تتمزَّقوا فيهدِمُوا إسلامَكم سرّ وحدتكم

تؤخذ الدنيا تعلماً وحكمة، وتواضعاً ولطفاً، وتخطيطاً

نحن دائماً نتهم القدر بأنه السبب، ولكن اختيارنا هو قدرنا

الإسلام هو انتقال النفس البشرية بالتوبة من الرذائل والنقائص إلى الكمالات

أعظَمُ السَّعادات أن يستجيب الإنسانُ لتعاليم الله وندائه فيعمل بما يريدُهُ الله تعالى

هذا القرن سيكون قرن الإسلام

إذا أحببت العظيم وذكرت العظيم يكون التغيير إلى الأرقى والأسمى

سلطان الإيمان وحده يغلب الهوى ويجعله تبعاً لأوامر الله

لا يوجد في الإسلام تنافر وتناقض بين العلم وبين الدين

لا يمكن لكل أسلحة العدوان أن تحقق شيئاً سوى الدمار والخراب والضياع