طال سهرُنا ولم نستطع النوم فقدْ كان سماحته تعباً ومُرهقاً.. ومع ذلك جلس يقرأ ويكتب، فقد جاء أحد المقرَّبين مساءً وأطلعَهُ على حقيقة شخص كان يثق به فدُهِش جداً وآلمه الخبر، مع أنَّه في الآونة الأخيرة كان يُحسُّ ذلك ولكن كان يأمل أن تتغيَّر الأحوال ويؤوب الرَّجُلُ إلى عقله.أكَّد لي أنَّه حزين.. ليس لأن ذلك الشخص قد أخطأ في حق الشيخ، بل لأنَّهُ يخشى على هذا الأخ من عذاب الله، ويريد أن ينقذه من المساءلة يوم القيامة، وأنَّه يخافُ على إيمانِهِ وسيُحاولُ نُصحَهُ معذرةً إلى الله لعلَّه يَصحو من غفلتِهِ...






