6/8/2004م كان الأسبوع الأخير لنا في المصيف في مضايا زارنا الدكتور أويس طرقجي وقت الضحى وقام بفحص شيخنا حيث كان يشكو ألماً في معدته فطلب له عدة تحاليل وطمأننا عنه باقتضاب. دخلت غرفة شيخنا مبتسمة قائلة: الحمد لله كلام الطبيب يطمئن. ابتسم شيخنا لي وهو يستشف القلق في عيني ثم قبض يديه ضاحكاً قائلاً: إذا استطعت معرفة المـُخبّأ وفتحتِ يدي فَلَك ما فيهما. أحسست أنه يريد إدخال السعادة على قلبي ويزيل خوفي عليه بدأت محاولة فتح يديه ونحن نتضاحك ولكن ما شاء الله إنه قوي العزم رغم تعبه حاولت كثيراً...






