خرجْنا من المسجد لتلبية دعوة العَشاء في مقرِّ الجمعيَّة الإسلامية في "هونغ كونغ". كان الجوُّ في الخارج حارّاً جداً ورطباً بينما كانت صالة الطعام مُكيَّفة بدرجَةِ تبريدٍ عاليةٍ. وبعدَ تناولنا للعَشاء استغلَّ الحُضُورُ وجُودَ الشَّيخ وبدؤوا بإلقاء أسئلتِهم المُتعلِّقة بأمورهم الدينية، والشيخُ يجيب بودٍّ واهتمام. أحسَسْتُ بتعَبِهِ، فرجَوْتُ مترجِمَهُ الأستاذ فاروق آقبيق أنْ نغادر المكانَ بسُرعة. وصَلْنا غُرفة الفندق، وقبل أن نرتاح توجَّه الشيخُ إلى الموضأ، وفجأةً أخرج ما في معدته عدَّة مرات، علماً أنَّهُ لم يتناول إلاَّ لُقيمات. تراخَى بين يديَّ وخارت قواه، فلم تعُدْ تحمله قدماه على المشي،...






