دخل شيخنا مبتسماً بلباسه الأبيض المعهود، وكل ما فيه يرحب بضيوفه طلاب الشيشان الذين يدرسون في المجمع، وكان يردد: (بسم الله، ما شاء الله). عندما جلس نظر إلى الجميع وحياهم واحداً واحداً وهو يلقي التحية: (السلام عليكم). بوجهه ويديه حتى تحول إلى كتلة سلام ونور. كان الجميع ينظرون إليه مبهورين مبتسمين، يلوح على وجوههم البشر والسعادة بلقائه. قال: ({وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ([1]). فالله يأمر نبيه أن يبلغ المؤمنين إذا أتوا ليتفقهوا في الدين، أمره أن يبلغهم سلام الله لهم، وأنا...






