بعد إسلام رؤساء طائفة الأموتو في اليابان بفضل الله ثم عناية شيخنا -رحمه الله- حَرِص على تلبية دعواتهم ومؤتمراتهم. كان يُستقبل استقبالاً حافلاً وتُحشَدُ له كلُّ الإمكانيات لسماع حديثه عن الإسلام وكان يُرافقه دائماً طبيبُهُ الخاص ومترجمه.ولكن في هذه المرّة لم يرافقه الطبيب رغم إلحاحي بذلك على مَنْ يُدبِّر أمر سفرنا مُرَدِّدة لشيخنا: "إنَّ أهم ما في الدعوة رجالها"، ورجوتُهُ: أنَّ حياتك وصحتك أغلى ما يجبُ أن نحافظ عليه، وذكَّرته بانفعاله لإسرافنا في نقطة الماء واستهلاك الكهرباء، وأنَّ صحَّته أغلى وأغلى...فنظر إليَّ بحنان وقال: (علَّمتك على نفسي حتى تُحاجِّينني؟.. الله...






