مع الوفد الألماني خريف 2002م دخل الصحفيون الألمان وهم يتفحصون المكان، رحب بهم شيخنا ثم قال: الإنسان هو المرعب والمخيف للإنسان وما يخيف الآن أكثر تقدمه العلمي إذا كان الخطر معروفاً فالخوف منه أقل كمعرفة خطر الأفعى. أما إذا كان اختلط السم بالحلوى ولا ندري فهنا الخطر أشد والإنسان الآن بين أمرين بين السمّ وبين الحلوى. فهل نستطيع أن نختار الحلوى ونتجنب السم بأن نجمع بين التعاليم الإلهية المصفاة، والتي تحول الإنسان الحيواني والوحشي إلى الإنسان الإنساني ونصفِّي الدين مما يخالف العقل الإنساني. الدين بمعناه الحي كماء السماء بصفاته، لا...






