ربيع 1998 في السنوات الأولى من زواجنا اعتدت المشي في المزرعة أثناء قيلولة شيخنا مع مجموعة من الأخوات، وذات يوم زارتنا ابنة شيخ كبير من جامعنا تمشيت معها ولمحت في وجهها الحزن سألتها بحنان ما بك؟ فانفجرت بالبكاء وأخبرتني عن حياتها الزوجية الفاشلة التعيسة التي تعانيها وتابعت، لقد أخذ ابني معه إلى زوجته الجديدة وعندما لحقته لأمنعه أسرع بالسيارة فوقعت وأنا أحاول أن أتمسك بالسيارة وجرحت ولم أعد أرى ابني. انزعجتُ مما سمعتُ وبكيتُ معها وإذ بأحد الشباب يخبرنا بأن شيخنا استيقظ حملت له كأس الشاي الأخضر بالنعناع المحبب له...






