مع اشتداد حرارة الجو في المزرعة استضافنا أحد الإخوان في بيت له في “حاليا” تغدينا عنده وصعدنا بعدها إلى الشقة لنرتاح قليلاً، أخذنا غفوة قصيرة ثم سمعنا صوت أذان العصر فقمت أتهيّأ للوضوء، فرأيت حشرة تتحرك وسط الغرفة تشبه العقرب صفراء كبيرة منفوخة الظهر، ندّت مني صرخة خوف لا حظ شيخنا رحمه الله اضطرابي فراقبني باسماً مشجعاً ومطمئناً لي بنظراته.






