كان الوقت ربيعياً بارداً، وقبل الفجر بساعتين استيقظ شيخنا، وتناول حبة خفيفة للنوم. لمسْتُهُ بحنان: ما بك حبيبي؟ هل تريد شيئاً؟. قال: (أرقتُ قليلاً، وأنا أفكِّر بالإسلام وتقصيرنا تجاهه، لقد رأيت أحد الزعماء في المنام، وقلت له: يجب أن نبذل أقصى جهدنا؛ يجب أن نسارع في العمل والبحث دائماً عن الحلول لعل وعسى). ثم قال لي: (والله يا بنتي ليلي ونهاري حتى في نومي لا يشغلني إلا الإسلام والمسلمين). رجوته أن أسقيه كأساً من اللبن فوافق بوداعة، وشرب القليل منه. لم أستطع النوم بعدها، سبحان الله كيف يشغله الإسلام رغم...






