دخلت الغرفة فوجدت شيخنا مغمضاً عينيه مستغرقاً في ذكر الله لم يشعر بدخولي انتظرت لحظات وصرت أتنفس عله يشعر بي كنت أخشى أن أزعجه، جلست بجانب السرير وأغمضت عينيّ ثم أطلَّت إحدى الأخوات برأسها فأشرت لها بالجلوس جانبي أغمضنا أعيننا ولفتنا السكينة وخيم السكون على الغرفة بل على المزرعة كلها وأصوات العصافير تزقزق من بعيد وكأنها: تردد رجع قلوبنا الله الله الله فارقتنا أرواحنا وكأنها عرجت إلى بارئها. مضت أكثر من عشرين دقيقة ثم تنفس شيخنا طويلاً مردداً الله الله إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي وفتح عينيه فرآنا رفع حاجبيه...






