في يوم الجمعة وتحديداً في الغرفة المخصَّصة لي لحضور مجلس شيخنا في مسجد أبي النور.زارتنا الأختُ الفرنسيَّة مُديرة صحيفةِ (Paris match) في أواخر التسعينات. ولفتَ انتباهُها انشغالي بكتابةِ المحاضرة، فقد كانتْ ترمقني أنا والموجوداتِ بنظراتها المتوالية، ولم يكنْ يفوتها ايماءاتي بأنْ يكُنَّ أكثرَ هُدوءاً.كانت عيناها تدوران فيما حولها مُتأمِّلة حرمَ المسجد الذي مُلئ بجموع الرَّجال والشُبَّان والأطفال، رُغم انشغالها بتدوين ما تسمعُ عبر الترجمة.وعندما انتهى الدَّرس، سلَّمت عليَّ ورجَتني أنْ تلتقي مع الشيخ. في صباح يوم السَّبت تمشينا في المزرعة، ثُمَّ جلس شيخنا قليلاً ليستريح.. وسُرعان ما توالتْ حمائم المزرعة كعادتها لزيارتنا، فشرع الشيخُ...






