كان عندنا قطة جميلة شعرها ناعم وطويل، وكانت عندما ترى شيخنا تلاحقه وتسير معه، وإذا جلس تجلس بجانبه، وإذا غادرته أنا لأحضر كتاباً أو شيئاً انتهزت فرصة عدم وجودي لتقفز إلى حضنه ويحادثها شيخنا ويمسح على ظهرها فتنام في حضنه وكأنها فرصتها لترتاح.عندما أعود وأراها قد استسلمت للنوم أحس بضيق منها فأناديها وأؤنبها: اذهبي اذهبي يا غليظة، فتقفز بعيداً، فينظر لي شيخنا بعتاب ويقول: (أحسست بتنميل في رجلي ومع ذلك لم أحركها حتى لا أزعجها في نومها، وجئت أنت بقسوة فأيقظتها!).فأقول متضايقة: إن القنباز يتسخ من شعرها. فيقول ضاحكاً:(سبحان الله،...






