الثلاثاء - حزيران 1996 كان الوقت ربيعياً، والشمس حانية دافئة تصل إلى قلوبنا بلطفها متسللة عبر نوافذ الصالون، ذكرنا الله مع الأخوات وتذاكرنا عبارات شيخنا في محاضرة الجمعة الفائتة، وبدأت الأخوات بالمغادرة، رأينا شيخنا يتمشى مع شباب المزرعة، ثم جلس على الكرسي الحجري، فتسابقنا إليه نادانا بعد أن صرف الإخوان وقال لنا بحنان: هنيئاً لكنّ مجلس الذكر، مجلس الملائكة، رياض الجنة في الأرض. أخرجت الأخوات دفاترهن ليكتبن وتابع شيخنا: والله لو أتيتم حبواً فأنتن الرابحات، المسلم بلا ذكر بطاريته فارغة، فمن أين له بالطاقة الروحية؟ هذه هي الزوادة الحقيقية للتقوى،...






