في صباح ربيعي جميل استيقظ شيخنا نشيطاً.ناداني، فأسرعت إليه أجيبه بأحلى الكلمات، وأنا أحمل له كأس الشـاي الأخضر المفضل لديه.نظر إليَّ راضياً مبتسماً وهو يقول:(الله يرضى عليك، ماذا تفعلين؟).قلت له: عندي أخواتي الداعيات وقد أنهينا جلسة الذكر، وكنا نتذاكر محاضرة الجمعة الفائتة ووصلنا لقولك: (لنعمل الممكن حتى نصل إلى المشتهى،سنة التدرج سنة الكون، وإلاَّ نضيِّع الممكن والمشتهى ونتحسّر على فوات كل شيء).سُرَّ كثيراً وقال متفائلاً: (جعلكِ الله غيثاً أينما حللتِ، نبت بك الزرع وأثمر).أجبته بحبور: اللهم آمين حتى ترضى عني دائماً. فقال: (الحمد لله، { وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ } ([1])). ثم...






